أموالي منصة الناشرين قصص الحيوان من القرآن الكريمWrite · Publish · Grow
Kids Stories

قصة ناقة سيدنا صالح-خرجت من الصخر

هل تخيلت يومًا إن ناقة تخرج من قلب صخرة؟ 🤯 تعالوا نرجع بالزمن ونعيش واحدة من أعجب قصص القرآن الكريم، ونتعرف على قصة ناقة صالح عليه السلام بأسلوب بسيط ومشوق، يخلي الأطفال يحسوا إنهم جوه مغامرة حقيقية. 🌟

ElkatebaElkatebaAuthor 3 min read 5.05 reviews
قصة ناقة سيدنا صالح-خرجت من الصخر

قصة من قصص القرآن 

قوم ثمود و ناقة سيدنا صالح عليه السلام

ناقة خرجت من الصخر!

image about قصة ناقة سيدنا صالح-خرجت من الصخر

يلا يا ابطال نرجع بالزمن آلاف السنين... ونسافر لمكان مليان جبال عالية وصخور ضخمة. هناك كان عايش قوم اسمهم (ثمود). كانوا ناس أقوياء جدًا، وعندهم مهارة غريبة. بدل ما يبنوا بيوت من الطوب أو الخشب، كانوا ينحتوا بيوتهم جوه الجبال! لدرجة إن أي حد يشوفها يقول: “إزاي قدروا يعملوا ده؟”

لكن مع كل القوة والمهارة دي، كان عندهم مشكلة كبيرة... إنهم نسوا يشكروا ربنا، وبدأوا يعبدوا الأصنام.

وربنا، برحمته، بعت لهم نبي اسمه **صالح عليه السلام**.

كل يوم كان يكلمهم بهدوء ويقول لهم:

“يا قوم، اعبدوا الله وحده، وسيبوا عبادة الأصنام. ربنا هو اللي خلقكم، وهو اللي رزقكم بكل النعم اللي حواليكم.”

كان فيه ناس تسمع كلامه وتفكر فيه، لكن أغلبهم كانوا يضحكوا ويقولوا:

“إحنا مش هنصدق إنك رسول غير لما تورينا معجزة.”

وفي يوم، قرروا يطلبوا طلب غريب جدًا.

أشاروا إلى صخرة كبيرة واقفة بين الجبال، وقالوا:

“لو أنت فعلًا نبي من عند الله... خلّي ناقة تطلع من الصخرة دي!”

كان الطلب مستحيل بالنسبة لأي إنسان.

الناس كلها وقفت تبص على الصخرة... الجو هادي، والكل مستني يشوف إيه اللي هيحصل.

وفجأة…

بقدرة الله، بدأت الصخرة تنشق!

والكل واقف مذهول.

ومن وسط الصخرة خرجت ناقة كبيرة وجميلة، تمشي بكل هدوء، كأن خروجها من الصخر أسهل حاجة في الدنيا.

بعض الناس شهقوا من المفاجأة، وبعضهم وقف مش قادر ينطق بكلمة.

دي كانت معجزة واضحة جدًا، شافها كل واحد بعينه.

ابتسم النبي صالح عليه السلام وقال:

“دي ناقة الله... ربنا أرسلها لكم آية. سيبوها تأكل في أرض الله، وما حدش يقرب لها بسوء.”

وكان للناقة نظام خاص أمر الله به. كان لها يوم تشرب فيه من البئر، وفي اليوم التالي يشرب الناس. والغريب إن الماء كان يكفي الجميع، ولم يظلم أحد أحدًا.

مرت الأيام، والناقة كانت تمشي بين الناس في هدوء. الأطفال كانوا ينظرون إليها بإعجاب، والمؤمنون كانوا كلما رأوها زاد يقينهم بقدرة الله.

لكن للأسف... لم تكن كل القلوب متشابهة.

كان في ناس كلما شافوا الناقة، حسوا بالغضب. ليه؟ لأنها كانت تذكرهم إن النبي صالح كان صادقًا، وهم ما كانوش عايزين يعترفوا بالحقيقة.

اجتمع بعض المتكبرين مع بعض، وبدأوا يتكلموا سرًا.

قال واحد منهم:

“لو الناقة دي فضلت موجودة، ناس كتير هتؤمن.”

وقال آخر:

“يبقى لازم نتخلص منها.”

كان قرارًا قاسيًا جدًا.

ورغم إنهم كانوا عارفين إنها معجزة من عند الله، إلا إنهم اعتدوا عليها وعقروها.

لما عرف النبي صالح عليه السلام، حزن حزنًا شديدًا. لم يكن حزينًا على الناقة فقط، لكنه كان حزينًا لأن قومه اختاروا العناد بعد ما شافوا الحق بعينهم.

وحذرهم وقال إن عذاب الله سيأتي بعد أيام قليلة.

مرت الأيام الثلاثة... وكل يوم كان فرصة جديدة ليهم ليراجعوا أنفسهم، لكنهم استمروا في عنادهم و كذبوا الله .

ثم جاء أمر الله، فأخذ العذاب الذين كذبوا، ونجّى الله صالحًا عليه السلام وكل من آمن معه.

ومن يومها، بقت قصة ناقة صالح واحدة من أشهر القصص في القرآن الكريم، علشان تفضل تذكرنا إن ربنا يرسل للناس دلائل ورحمة، لكن الإنسان هو اللي يختار: يسمع ويؤمن... أو يعاند ويخسر.

يمكن إحنا مش هنشوف ناقة تخرج من صخرة، لكن كل يوم حوالينا معجزات كتير؛ شروق الشمس، نزول المطر، والنبات اللي بيطلع من الأرض بعد ما كانت ناشفة. وكلها بتقول لنا إن الله قادر على كل شيء.

وأنت بقى... لو كنت واقف وسط قوم ثمود، وشفت الصخرة وهي بتنشق قدام عينيك، والناقة بتخرج منها... يا ترى كنت هتصدق من أول لحظة؟ ولا كنت هتدور على عذر تاني؟

بقلم /أميرة سعيد 

أذا اعجبتك القصه يرجي تقييمنا 

 

Keep up with Elkateba

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment